يُعدّ اختبار الهرمونات للمرأة من أكثر الطرق المباشرة للحصول على نظرة معمّقة على الصحة الهرمونية. سواء كنتِ تعانين من التعب، أو دورات غير منتظمة، أو تقلّبات في المزاج، يمكن لاختبار الهرمونات أن يساعدك على فهم ما يحدث في جسمك.
لماذا إجراء اختبار الهرمونات؟
تؤثّر الهرمونات في كل جانب تقريباً من جوانب صحتك. حين تظهر لديكِ أعراض قد تكون هرمونية، يوفّر تحليل الدم إجابات واضحة بدلاً من التخمين. ليس الاختبار تشخيصاً، بل هو نقطة انطلاق لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
أي الهرمونات تُفحص؟
يقيس اختبار الهرمونات المعتاد للمرأة الإستراديول (E2)، والبروجسترون، وFSH، وLH، والتستوستيرون، وTSH، وDHEA-S. يوفّر كل مؤشر نظرة على جانب مختلف من صحتك الهرمونية، من تنظيم الدورة الشهرية إلى وظيفة الغدة الدرقية.
متى يكون اختبار الهرمونات مفيداً؟
يُنصح بإجراء الاختبار إذا كنتِ تعانين من دورات غير منتظمة أو غائبة، أو تعب مستمر، أو تقلّبات في المزاج، أو تشكّين في بدء انقطاع الطمث، أو تحاولين الإنجاب، أو لديكِ أعراض قد تشير إلى متلازمة تكيّس المبايض.
في أي وقت من دورتك تُجرين الاختبار؟
الأيام 2-5 مثالية لـFSH وLH والإستراديول والتستوستيرون (القيم الأساسية). الأيام 19-22 هي الأنسب لقياس البروجسترون (لتأكيد الإباضة). يمكن قياس TSH في أي وقت، ويُفضّل في الصباح.
الأسئلة الشائعة
هل أحتاج إلى إحالة من طبيب الأسرة؟
لا، يمكن طلب اختبار الهرمونات دون إحالة. يُرتَّب كل شيء عبر الإنترنت ويُسحب الدم في موقع معتمد قريب منكِ.
ما مدى موثوقية الاختبار؟
يُحلَّل الدم في مختبر معتمد باستخدام نفس الأجهزة المستخدمة في المستشفيات. الموثوقية مماثلة لاختبار يُطلبه طبيب الأسرة.
الوسوم
الكاتب