تبدأ مرحلة ما بعد انقطاع الطمث بعد 12 شهراً بلا دورة شهرية. وعلى الرغم من انتهاء مرحلة الانتقال، تحمل هذه المرحلة تغيرات خاصة بها مع انخفاض مستويات الإستروجين والبروجستيرون بشكل دائم.
ما الذي يتغير؟
تتراجع صحة العظام (بفقدان 2-3% من كثافة العظام سنوياً خلال السنوات الخمس الأولى)، ويزداد خطر أمراض القلب والأوعية الدموية، وتصبح البشرة أرق وأجفّ، وقد يستمر جفاف المهبل.
ما الذي يمكنك فعله؟
ممارسة التمارين التي تحمل وزن الجسم للحفاظ على صحة العظام، وتناول مكملات الكالسيوم وفيتامين د، ومتابعة صحة القلب والأوعية الدموية (الكوليسترول وضغط الدم وسكر الدم)، ومناقشة العلاج الهرموني مع طبيبتك إذا استمرت الأعراض.
فحوصات الدم الوقائية
يتحوّل التركيز نحو وظائف الغدة الدرقية (TSH) وفيتامين د والكوليسترول وسكر الدم. وإذا كنتِ تتلقين العلاج الهرموني، يُوصى بمتابعة دورية لمستويات الإستراديول وFSH.
الأسئلة الشائعة
هل العلاج الهرموني لا يزال خياراً متاحاً بعد انقطاع الطمث؟
يعتمد ذلك على عمرك والوقت المنقضي منذ الانقطاع وعوامل الخطر لديك. يُوصى بشكل عام ببدء العلاج الهرموني (HRT) في غضون 10 سنوات من انقطاع الطمث. ناقشي الخيارات المتاحة مع طبيبتك.
الوسوم
الكاتب