إذا كنتِ تشككين في انخفاض مستوى الإستروجين لديك، فالسؤال المنطقي التالي هو: هل يمكن رفعه؟ الإجابة دقيقة؛ ثمة طرق لدعم إنتاج الجسم للإستروجين، لكن فاعليتها تعتمد على سبب النقص.
الأطعمة الداعمة للإستروجين
النباتات الشبيهة بالإستروجين (الفيتوإستروجين) هي مركبات نباتية ذات تأثيرات خفيفة تشبه الإستروجين. أبرز مصادرها: منتجات الصويا (التوفو والتمبيه والإيدامامي)، وبذور الكتان (ملعقتان كبيرتان مطحونتان يومياً)، والبقوليات، والخضروات الصليبية، والتوت.
دعم نمط الحياة
التمارين المعتدلة المنتظمة (المشي واليوغا والسباحة)، والحفاظ على وزن صحي، والحد من الكحول، وإدارة التوتر، والنوم الكافي؛ كلها تدعم توازن الإستروجين.
المكملات الغذائية
قد يدعم التوازن الهرموني كلٌّ من فيتامين D والمغنيسيوم وأحماض أوميغا-3 الدهنية وفيتامين B6. يُنصح دائماً باستشارة الطبيبة قبل البدء، خاصةً عند تناول أدوية.
متى يُجرى الفحص؟
قبل إجراء تغييرات غذائية أو تناول مكملات، يُتيح فحص الدم الذي يقيس الإستراديول خطاً أساسياً واضحاً. ومع FSH، يساعد ذلك في تحديد ما إذا كانت تغييرات نمط الحياة كافية أم أن التوجيه الطبي ضروري.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن أن يرتفع الإستروجين بشكل مفرط من خلال النظام الغذائي؟
من الغذاء وحده، يكاد يكون من المستحيل رفع الإستروجين بشكل مفرط. النباتات الشبيهة بالإستروجين أضعف بكثير من الإستروجين الذي يُنتجه الجسم.
الكاتب