تريد كثير من النساء فحص هرموناتهن دون زيارة طبيب الأسرة أولاً. ربما تتعرّفين على هذا الشعور: لديكِ أعراض وتشكّين في أنها هرمونية، لكنّك لا ترغبين في الانتظار أسابيع للحصول على موعد. البشرى السارة: يمكنكِ ترتيب ذلك بنفسك.
لماذا الفحص دون طبيب الأسرة؟
تختار النساء فحص الهرمونات باستقلالية للسرعة والاستقلالية والخصوصية والقدرة على التحكّم بشكل استباقي. لا أوقات انتظار، ولا حاجة لتبرير أعراضك، وأنتِ من تقرّر من يطّلع على النتائج.
كيف يعمل؟
العملية مباشرة: اختاري فحصك عبر الإنترنت، واحجزي موعد سحب دم في موقع معتمد قريب منكِ (أكثر من 750 موقعاً في هولندا)، ويسحب الدم متخصص، ثم تصلكِ النتائج رقمياً في غضون أيام عمل قليلة.
هل هو موثوق بقدر اختبار طبيب الأسرة؟
نعم. يُحلَّل الدم في مختبر طبي معتمد باستخدام نفس الأساليب والأجهزة التي تستخدمها المستشفيات. الفارق الوحيد أنكِ تبادرين بالاختبار بنفسك بدلاً من الإحالة.
ماذا تفعلين بنتائجك؟
تتلقّين النتائج مع قيم مرجعية واضحة. يمكنكِ إجراء تعديلات مستهدفة على أسلوب الحياة، أو تقديم النتائج لطبيبك للحصول على إرشادات إضافية، أو الاطمئنان إذا كانت القيم طبيعية.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن الفحص أثناء استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية؟
نعم، لكن النتائج ستعكس مستويات الهرمونات لديكِ بما في ذلك تأثير وسيلة منع الحمل. للحصول على صورة عن توازنك الهرموني الطبيعي، يُنصح بإجراء الاختبار بعد إيقاف الاستخدام.
كم مرة يجب إجراء الاختبار؟
يمكن لاختبار واحد أن يوفّر رؤية قيّمة. للمراقبة المستمرة، قد يكون إعادة الاختبار بعد 3-6 أشهر مفيداً.
الوسوم
الكاتب