تقييم الطبيب مشمول في السعر
كل نتيجة تتضمن تقييماً مهنياً من طبيب مسجل في سجل BIG الهولندي. لاتخاذ قرارات العلاج، ناقش نتائجك مع طبيبك.
Urine Sediment Microscopy: What Your Analysis Reveals
يدعم تحليل رواسب البول التقييم الشامل لصحة المسالك البولية للمرأة. يمكنه الكشف عن علامات UTI الأكثر شيوعاً عند النساء، والمساعدة في تحديد التغيرات الكلوية خلال الحمل أو التحولات الهرمونية التي تستلزم مراقبة.
ما يقيسه
يفحص هذا الاختبار المكوّنات الصلبة الموجودة في البول بعد طرد العينة مركزياً. يفحص فني متدرّب أو محلل آلي الراسب تحت المجهر لتحديد وقياس كميات العناصر المختلفة.
قد تشمل النتائج الرئيسية: كريات الدم الحمراء والبيضاء والخلايا الظهارية والبكتيريا والبلورات (كأوكسالات الكالسيوم أو حمض البوليك) والأسطوانات (هياكل أسطوانية تتشكّل في الأنابيب الكلوية وقد تشير إلى أنواع محددة من أمراض الكلى).
أهميته
يوفر تحليل رواسب البول معلومات لا يستطيع تحليل البول بالعصا القياسي توفيرها. من خلال فحص المكوّنات المجهرية للبول، يمكن لمقدمي الرعاية الصحية التمييز بين أسباب مختلفة لنتائج تحليل البول غير الطبيعية.
على سبيل المثال، قد يشير وجود أسطوانات كريات الدم الحمراء إلى التهاب كبيبات الكلى، في حين قد تدل البلورات على استعداد لتشكّل حصى الكلى. هذا التحليل التفصيلي ضروري للتشخيص الدقيق وخطط العلاج الموجّهة.
متى يُجرى الفحص
يُطلب عادةً تحليل رواسب البول عندما تُظهر نتائج تحليل البول الروتيني نتائج غير طبيعية كوجود دم أو بروتين أو ارتفاع في كريات الدم البيضاء. يُستخدم أيضاً لتقييم أمراض الكلى المشتبه بها أو الأعراض البولية غير المبررة أو حصى الكلى المتكررة.
قد يطلب مقدم الرعاية الصحية هذا الاختبار كجزء من تقييم كلوي شامل أو عند مراقبة تقدم حالات الكلى المعروفة.
الأعراض
مستويات منخفضة
مستويات مرتفعة
ألم في أسفل الظهر أو الخاصرة
ألم أو حرقان أثناء التبول
بول عكر أو مُتغيّر اللون
تورم في الأطراف أو حول العينين
التوصيات
أنثى
يشير رواسب البول الطبيعية إلى وظيفة سليمة للجهاز البولي. لا حاجة لأي إجراء.
قد تشير نتائج رواسب البول الشاذة إلى أمراض كلوية أو عدوى أو مشكلات في الجهاز البولي. يُنصح باستشارة مقدم الرعاية الصحية للتقييم.
نصائح نمط الحياة
الحفاظ على الترطيب الكافي للمساعدة في منع تشكّل البلورات ودعم وظيفة الكلى السليمة. اتباع نظام غذائي متوازن والحدّ من الإفراط في تناول الأطعمة التي قد تسهم في تشكّل البلورات كالأطعمة الغنية بالأوكسالات أو البيورينات.
إبلاغ مقدم الرعاية الصحية فوراً بأي تغيرات في مظهر البول كالدم أو العكارة أو اللون غير المعتاد. قد يُوصى بإجراء اختبارات متابعة منتظمة إذا وُجدت شذوذات.