تقييم الطبيب مشمول في السعر
كل نتيجة تتضمن تقييماً مهنياً من طبيب مسجل في سجل BIG الهولندي. لاتخاذ قرارات العلاج، ناقش نتائجك مع طبيبك.
الليباز
الليباز إنزيم بنكرياسي رئيسي لهضم الدهون. قد تشهد النساء تغيرات في الهضم خلال الحمل أو التقلبات الهرمونية التي يمكن أن تؤثر على وظيفة البنكرياس، مما يجعل متابعة الليباز إضافةً مفيدةً للتقييمات الصحية.
ما يقيسه
الليباز إنزيم تُنتجه البنكرياس في المقام الأول، ويؤدي دوراً أساسياً في هضم الدهون، إذ يُفكّك الدهون الثلاثية الغذائية إلى أحماض دهنية وجلسيرين يمكن للجسم امتصاصهما.
يقيس هذا الاختبار تركيز الليباز في الدم. في الظروف الطبيعية، توجد كميات صغيرة فقط من الليباز في مجرى الدم. وتُعدّ المستويات المرتفعة بشكل ملحوظ مؤشراً قوياً على التهاب البنكرياس أو تلفه، مما يجعل الليباز مؤشراً أكثر موثوقيةً لالتهاب البنكرياس مقارنةً بالأميلاز.
أهميته
الليباز هو الواسمة المفضّلة لتشخيص التهاب البنكرياس الحاد نظراً لنوعيته العالية للبنكرياس. ترتفع مستوياته عادةً في غضون ساعات من إصابة البنكرياس وتظل مرتفعة لفترة أطول من الأميلاز، مما يوفر نافذةً تشخيصيةً أوسع.
تُعدّ متابعة مستويات الليباز قيّمةً أيضاً لتتبع أمراض البنكرياس المزمنة، وتقييم فاعلية العلاج، والكشف عن مضاعفات كالكيسات الكاذبة للبنكرياس أو انسداد القنوات الصفراوية.
متى يُجرى الفحص
يُنصح بإجراء الاختبار عند الاشتباه في التهاب البنكرياس، ولا سيما عند وجود ألم شديد في البطن يمتد إلى الظهر مصحوباً بالغثيان والقيء. كما قد يكون الاختبار مناسباً لمتابعة أمراض البنكرياس المعروفة.
قد يُطلب اختبار الليباز أيضاً لتقييم ألم البطن غير المبرر، أو لتقييم انسداد القنوات الصفراوية، أو كجزء من تقييم شامل عند النظر في احتمال الإصابة بسرطان البنكرياس.
الأعراض
مستويات منخفضة
انتفاخ البطن وعدم الراحة بعد الوجبات
براز دهني أو كريه الرائحة
فقدان وزن غير مقصود
مستويات مرتفعة
الغثيان والقيء
الحمى والقشعريرة
تسارع ضربات القلب
ألم وانتفاخ البطن عند الضغط
التوصيات
أنثى
انخفاض الليباز لا يُعدّ في الغالب ذا أهمية سريرية. لا حاجة عادةً لأي إجراء.
يشير ارتفاع الليباز بشدة إلى التهاب البنكرياس. يُنصح بطلب التقييم الطبي الفوري، خاصةً عند الشعور بألم في البطن.
نصائح نمط الحياة
يُعدّ الحدّ من استهلاك الكحول أمراً ضرورياً، إذ يُمثّل الكحول أحد الأسباب الرئيسية لالتهاب البنكرياس. يمكن للنظام الغذائي قليل الدهون أن يقلّل الحمل على البنكرياس وقد يُساعد في منع النوبات لدى الأشخاص المصابين بأمراض البنكرياس.
تناول وجبات أصغر وأكثر تكراراً لدعم عملية الهضم. تجنّب التدخين الذي يُعدّ عامل خطر مستقلاً لأمراض البنكرياس. احرص على الترطيب الجيد والحفاظ على وزن صحي، إذ تزيد السمنة من خطر الإصابة بحصوات المرارة التي قد تُسبّب التهاب البنكرياس.