العلاج الهرموني لسن اليأس (HRT) موضوع تتساءل عنه كثيرات من النساء. تتباين التجارب تباينًا كبيرًا: تصفه بعضهن بأنه غيّر حياتهن، في حين تجد أخريات فائدةً أقل منه.
ما هو العلاج الهرموني؟
يُعوّض HRT الهرمونات التي ينتجها جسمكِ بكميات أقل خلال سن اليأس، وأساسًا الإستروجين وأحيانًا البروجستيرون. تشمل أشكاله اللصقات (الحطاطات الجلدية)، والجل أو الرذاذ (سبراي)، والأقراص، والتطبيقات المهبلية.
ما تقوله النساء
تشمل التجارب الإيجابية انخفاضًا ملحوظًا في هبّات الحرارة، وتحسّن النوم، واستقرار المزاج وزيادة الطاقة. وتلاحظ بعض النساء أن التأثير يستغرق 4-12 أسبوعًا، وقد يحتاج الشكل أو الجرعة الأولى إلى تعديل.
المخاطر والاعتبارات
ثمة ارتفاع طفيف في خطر سرطان الثدي عند الاستخدام المشترك طويل الأمد، وارتفاع طفيف في خطر الجلطات (أقل مع الأشكال عبر الجلد). وبالنسبة لمعظم النساء دون الستين، تفوق الفوائد المخاطر.
الفحص قبل البدء
يُساعد فحص الهرمونات الأساسي (الإستراديول، FSH، TSH) طبيبتكِ على ضبط الجرعة. ويمكن للمتابعة الدورية خلال فترة الاستخدام أن تُحسّن نتائج العلاج.
الأسئلة الشائعة
كم يستغرق HRT حتى يؤتي مفعوله؟
تلاحظ معظم النساء تحسّنًا خلال 4-12 أسبوعًا. وغالبًا ما تتحسّن هبّات الحرارة أولًا.
هل يمكنني التوقف متى شئت؟
نعم، لكن من الأفضل التدرج في التوقف بالتنسيق مع طبيبتكِ لتجنب عودة الأعراض.
الكاتب