التخطي إلى المحتوى الرئيسي
Your session has expired. Reloading...

تقييم الطبيب مشمول في السعر

كل نتيجة تتضمن تقييماً مهنياً من طبيب مسجل في سجل BIG الهولندي. لاتخاذ قرارات العلاج، ناقش نتائجك مع طبيبك.

تفريق الكريات البيضاء

يقيس اختبار تفريق الكريات البيضاء النسب النسبية لأنواع مختلفة من خلايا الدم البيضاء في دمك. ويوفر تفصيلاً دقيقاً لتجمعات خلاياك المناعية، مما يقدم رؤية قيّمة حول وظيفة جهازك المناعي.

ما يقيسه

يعدّ هذا الفحص ويصنف الأنواع الخمسة الرئيسية لخلايا الدم البيضاء: العدلات والخلايا الليمفاوية والوحيدات والحمضات والقاعدات. يؤدي كل نوع دوراً مميزاً في الدفاع المناعي، ويمكن أن تشير نسبها النسبية إلى أنواع محددة من العدوى أو الاستجابات التحسسية أو اضطرابات الدم.

أهميته

يساعد تعداد التفريق مقدمي الرعاية الصحية على تحديد طبيعة الاستجابات المناعية. على سبيل المثال، قد تشير زيادة العدلات إلى عدوى بكتيرية، بينما قد تدل زيادة الحمضات على الحساسية أو الإصابات الطفيلية. إنه أداة حيوية لتشخيص ومتابعة حالات عديدة.

متى يُجرى الفحص

يُعدّ اختبار تفريق الكريات البيضاء عادةً جزءاً من صورة الدم الكاملة (CBC) ويمكن طلبه في الفحوص الصحية الروتينية، أو عند الاشتباه بعدوى أو اضطراب مناعي، أو لمتابعة آثار علاجات كالعلاج الكيميائي.

الأعراض

مستويات منخفضة

قد يرتبط انخفاض أعداد أنواع معينة من خلايا الدم البيضاء بزيادة القابلية للإصابة بالعدوى والأمراض المتكررة والتعب وبطء التئام الجروح.

مستويات مرتفعة

قد تشير زيادة أعداد أنواع معينة من خلايا الدم البيضاء إلى عدوى نشطة أو تفاعلات تحسسية أو حالات التهابية أو في بعض الحالات اضطرابات في الدم.

نصائح نمط الحياة

ادعم جهازك المناعي بنظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. احصل على قسط كافٍ من النوم وادر التوتر وتمرن بانتظام وحافظ على النظافة الجيدة. تجنب التدخين وقلل من استهلاك الكحول لدعم الصحة المناعية العامة.

الأسئلة الشائعة

ما الذي تفعله الأنواع المختلفة من خلايا الدم البيضاء؟
تقاتل العدلات العدوى البكتيرية، وتستهدف الخلايا الليمفاوية الفيروسات وتنسق الاستجابات المناعية، وتنظف الوحيدات الخلايا التالفة ومسببات الأمراض، وتستجيب الحمضات للطفيليات والحساسية، وتؤدي القاعدات دوراً في التفاعلات التحسسية والالتهابية.
هل يمكن أن يؤثر التوتر على تفريق خلايا الدم البيضاء؟
نعم، يمكن للتوتر الجسدي أو العاطفي أن يغير مؤقتاً أعداد خلايا الدم البيضاء ونسبها. فالتوتر الحاد قد يزيد العدلات، بينما قد يؤثر التوتر المزمن على التوازن المناعي العام. يجب على متخصص في الرعاية الصحية تفسير النتائج في سياقها.